فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340192 من 466147

ضم الجناح كناية عن التجلد والضبط ، وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف ، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه الحالة ، ثم كثر استعماله في التجلد وضبط النفس ، حتى صار مثلا فيه وكناية عنه.

ونضيف إلى ما تقدم ما أورده الإمام الزمخشري بأسلوبه الساحر وهذا نصه:

"فإن قلت قد جعل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضموما وفي الآخر مضموما إليه وذلك قوله:"وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ"وفي طه"وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ"فما التوفيق بينهما؟ قلت: المراد الجناح المضموم وهو اليد اليمنى والمضموم إليه هو"

اليد اليسرى وكل واحدة في يمنى اليدين ويسراهما جناح"."

[سورة القصص (28) : الآيات 33 إلى 34]

قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (33) وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (34)

الإعراب:

(قال ربّ) مرّ إعرابها"1"، (منهم) متعلّق بحال من (نفسا) ، (الفاء) عاطفة (أن) حرف مصدريّ و (النون) في (يقتلون) نون الوقاية وردت قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآي ، وهي مفعول به.

جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"ربّ ..."لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.

وجملة:"إنّي قتلت ..."في محلّ نصب مقول القول.

وجملة:"قتلت"في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة:"أخاف"في محلّ رفع معطوفة على جملة قتلت"2".

وجملة:"يقتلون ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

والمصدر المؤوّل (أن يقتلون ...) في محلّ نصب مفعول به لفعل الخوف.

(34) (الواو) عاطفة (هارون) عطف بيان على أخي مرفوع (هو) ضمير

(1) في الآية (16) من هذه السورة. []

(2) أو لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت