فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340193 من 466147

منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره أفصح (منّي) متعلّق بأفصح (لسانا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (معي) ظرف منصوب متعلّق بفعل أرسله (ردءا) حال منصوبة من مفعول أرسله ، و (النون) في (يصدّقني) للوقاية (أن يكذّبون) مثل أن يقتلون.

والمصدر المؤوّل (أن يكذّبون) في محلّ نصب مفعول به عامله أخاف.

الصرف:

(أفصح) ، اسم تفضيل من الثلاثيّ فصح ، وزنه أفعل.

(ردءا) ، مصدر ردأته بمعنى أعنته ، وهو بمعنى المفعول ، وزنه فعل بكسر فسكون.

البلاغة

الإسناد المجازي: في قوله تعالى رِدْءاً يُصَدِّقُنِي.

ليس الغرض بتصديقه أن يقول له: صدقت ، أو يقول الناس صدق موسى ، وإنما هو أن يلخص الحق بلسانه ، ويبسط القول فيه ، ويجادل به الكفار ، فذلك جار مجرى التصديق المفيد ، فأسند التصديق إلى هارون ، لأنه السبب فيه ، إسنادا مجازيا ومعنى الإسناد المجازي: أن التصديق حقيقة في المصدق فإسناده إليه حقيقة ، وليس في السبب تصديق ، ولكن أستعير له الإسناد لأنه لا بس التصديق بالتسبب ، كما لا بسه الفاعل بالمباشرة. والدليل على هذا الوجه قوله: إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ

الفوائد

1 -أخاف أن يقتلون:

هذه النون في"يقتلون"للوقاية ، وأما نون الرفع فهي محذوفة ، وحذفت أيضا ياء المتكلم للوقف على الآية ، ولكمال النظم القرآني الذي تحدثنا عنه مرارا.

2 -فقه اللغة:

اتفق علماء اللغة وفقهاؤها على أن الحرفين"العين والضاد"إذا وقعا فاء وعينا للفعل دلّا على القوة والصلابة. رغم أنها ليست كثيرة في عالم الأفعال أو الأسماء.

من ذلك"العضل ، والعضد ، وعضّ ، وعضد ، وعضب ، وعضل. كل هذه الزمرة من الأفعال إنما تتضمن معنى القوة والصلابة. وهذا سرّ آخر من أسرار لغتنا العجيبة ذات الخصائص والأسرار."

[سورة القصص (28) : آية 35]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت