فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340024 من 466147

قال ابن عطاء: نزع عن أسرارهم التوفيق وأنوار التحقيق فهم في ظلمات نفوسهم لا يدلون على سبيل الرشاد.

وفيه دلالة خلق أفعال العباد {وَيَوْمَ القيامة لاَ يُنصَرُونَ} من العذاب

{وأتبعناهم فِى هَذِهِ لَعْنَةٍ} ألزمناهم طرداً وإبعاداً عن الرحمة.

وقيل: هو ما يلحقهم من لعن الناس إياهم بعدهم {وَيَوْمَ القيامة هُمْ مّنَ المقبوحين} المطرودين المبعدين أو المهلكين المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون {ويوم} ظرف ل {المقبوحين} {وَلَقَدْ ءاتَيْنَا موسى الكتاب} التوراة {بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا القرون الأولى} قوم نوح وهود وصالح ولوط عليهم السلام {بَصَائِرَ لِلنَّاسِ} حال من {الكتاب} والبصيرة نور القلب الذي يبصر به الرشد والسعادة كما أن البصر نور العين الذي يبصر به الأجساد.

يريد آتيناه التوراة أنواراً للقلوب لأنها كانت عمياء لا تستبصر ولا تعرف حقاً من باطل {وهدى} وإرشاداً لأنهم كانوا يخبطون في ضلال {وَرَحْمَةً} لمن اتبعها لأنهم إذا عملوا بها وصلوا إلى نيل الرحمة {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يتعظون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت