فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338343 من 466147

وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى قال النسفي: بالإلهام أو بالرؤيا أو بإخبار ملك كما كان لمريم وليس هذا وحي رسالة، ولا تكون الأنثى رسولا أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ من القتل كأن يسمع الجيران صوته فينموا عليه فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي نيل

مصر وَلا تَخافِي عليه من الغرق والضياع وَلا تَحْزَنِي بفراقه إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ بوجه لطيف وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ قال النسفي: (في هذه الآية أمران، ونهيان، وخبران، وبشارتان، والفرق بين الخوف والحزن: أن الخوف غم يلحق الإنسان لمتوقع، والحزن: غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والإخطار به، فنهيت عنهما، وبشرت برده إليها وجعله من المرسلين)

فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ أي أخذوه لِيَكُونَ لَهُمْ أي لنجعله لهم عَدُوًّا وَحَزَناً أي ليعاديهم ويحزنهم إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ أي كانوا مذنبين، فعاقبهم الله بأن ربي عدوهم ومن هو سبب هلاكهم على أيديهم، أو كانوا خاطئين في كل شيء فليس خطؤهم في تربية عدوهم ببدع منهم

وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قال ابن كثير: (يعني أن فرعون لما رآه هم بقتله، خوفا من أن يكون من بني إسرائيل، فشرعت امرأته آسية بنت مزاحم تخاصم عنه، وتذب دونه، وتحببه إلى فرعون) فقالت: قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ أي به تطمئن أعيننا لا تَقْتُلُوهُ قال النسفي: خاطبته خطاب الملوك (أي بصيغة الجمع أو خاطبت القواد) . ثم عللت لطلبها بقولها: عَسى أَنْ يَنْفَعَنا وقد نفعها الله بذلك، فكانت من أهل الإيمان أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً أي أو نتبناه وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ أي لا يدرون ما أراد الله منه بالتقاطهم إياه من الحكمة العظيمة البالغة، والحجة القاطعة، أو وهم لا يشعرون أنهم على خطأ عظيم بالنسبة لتصورهم في التقاطه ورجاء النفع منه وتبنيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت