فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338342 من 466147

2 -في سفر الخروج في الإصحاح الأول: (وكلم ملك مصر قابلتي العبرانيات اللتين إحداهما شفرة واسم الأخرى فوعة وقال: حينما تولدان العبرانيات وتنظرانهن على الكراسي إن كان ابنا فاقتلاه وإن كان بنتا فتحيا) وفي نفس الإصحاح:

(ثم أمر فرعون جميع شعبه قائلا كل ابن يولد تطرحونه في النهر لكن كل بنت تستحيونها) . إلا أن الإصحاح يعلل فعله بخوفه من الإسرائيليين أن يكثروا، وأن يشايعوا أعداءه في اللحظات الحاسمة أثناء حروبه مع أعدائه، ونحن لا نستطيع أن نعطي أسفار التوراة الحالية شيئا من الثقة، تصلح للاعتماد، لكثرة التناقضات فيها، كما دللنا على ذلك من قبل، وكما سنرى أثناء الكلام عن هذه السورة.

وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ أي نتفضل عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ أي بني إسرائيل وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً أي قادة يقتدى بهم في الخير، أو قادة إلى الخير وَنَجْعَلَهُمْ

الْوارِثِينَ أي يرثون غيرهم في الملك والسلطان

وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أي نجعل لهم عليها سلطانا، بحيث ينفذ أمرهم فيها، وهل المراد في الأرض فلسطين وحدها أو الشام ومصر؟ من الملاحظ أن نفوذ بني إسرائيل وصل في زمن سليمان إلى كل هذه المناطق مع اليمن وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ أي من بني إسرائيل ما كانُوا يَحْذَرُونَ أي ما كانوا يتوقونه منهم. والمعنى: يرون منهم ما حذروه من قهر بني إسرائيل لهم.

هذه هي مقدمة القصة: ونلاحظ أن هذه المقدمة هي التي تستغرق الإصحاح الأول من سفر الخروج في التوراة المحرفة الحالية. والآن يأتي المشهد الأول في القصة:

المشهد الأول

ويمتد من الآية (7) إلى نهاية الآية (13) وهذا هو:

[سورة القصص (28) : الآيات 7 إلى 13]

(وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ(7)

التفسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت