المعرفة {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} أي وما ربك بغافل عن أعمال العباد بل هو على كل شيء شهيد، وفيه وعدٌ ووعيد.
البَلاَغَة: تضمنت الآيات وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1 -الاستفهام الإِنكاري {أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَآؤُنَآ أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ} وتكرير الهمزة {أَإِنَّا} للمبالغة في التعجب والإِنكار.
2 -الوعيد والتهديد {قُلْ سِيرُواْ فِي الأرض فَاْنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المجرمين} .
3 -التأكيد بإِن واللام {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ} {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ} {وَإِنَّهُ لَهُدًى} .
4 -الطباق {مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ} لأن معنى {تُكِنُّ} تخفي.
5 -الاستعارة البديعة {إِنَّ هذا القرآن يَقُصُّ} لأن القصص لا يوصف به إلا الناطق المميز، ولكنَّ القرآن لما تضمَّن نبأ الأولين، كان الشخص الذي يقصُّ على الناس الأخبار ففيه استعارةٌ تبعية.
6 -المبالغة {العزيز العليم} لأن صيغة فعيل من صيغ المبالغة.
7 -الاستعارة التمثيلية {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى} التعبير بالموتى، والصم، والعمي، جاء كله بطريق الاستعارة، وهو تمثيل لأحوال الكفار في عدم انتفاعهم بالإِيمان بأنهم كالموتى والصم والعمي.
8 -أسلوب التوبيخ والتأنيب {أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} ؟
9 -الطباق {مَن جَآءَ بالحسنة. . وَمَن جَآءَ بالسيئة} .
10 -التشبيه البليغ {وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السحاب} أي تمرُّ كمرِّ السحاب في السرعة، حذفت الأداة ووجه الشبه فأصبح تشبيهاً بليغاً مثل محمد قمر.
11 -الإِحتباك {أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا الليل لِيَسْكُنُواْ فِيهِ والنهار مُبْصِراً} حُذف من أوله ما أُثبت في آخره وبالعكس، أصله جعلنا الليل مظلماً لتسكنوا فيه، والنهار مبصراً للتصرفوا فيه فحذف «مظلماً» لدلالة «مبصراً» عليه، وحذف «لتتصرفوا فيه» لدلالة {لِيَسْكُنُواْ فِيهِ} وهذا النوع يسمى الإِحتباك وهم من المحسنات البديعية. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...