فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338324 من 466147

والمراد بالطائفة المستضعفة: بنو إسرائيل، فهم الذين كان يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم، والمراد من نسائهم: إناثهم - صغارًا كُنَّ أم كبارا - وسبب ذلك على ما قيل، أنه كان يعتمد في أمور المستقبل على رأى الكهنة والمنجمين، فقال له قائل منهم: إن هلاكه سيكون على يد ذكر من بني إسرائيل، أو أنه رأى رؤيا فعُبرَتْ له بذلك. قال الزجاج: العجب من حمقه: لم يدر أن الكاهن إن صدق فالقتل لا ينفع، وإن كذب فلا موجب للقتل

والمعنى الإجمالي للآية: إن فرعون علا بجبروته في أرض مصر وجعل أهلها فرقا، فأما من كان من أهل مصر، فقد استظهر بهم واستعان على ظلمه وجبروته، ولم يمس ذكورهم ولا إناثهم بسوء، وأما بنو إسرائيل فإنه كان يذبح صغار الذكور من مواليدهم خوفا منهم، ويستبقى إناثهم لخدمة أهل مصر , ولأنه كان لا يتوقع الشر من جهتهن، إنه كان من المفسدين الراسخين في الفساد، لاجترائه على قتل من لا جريرة له بناءً على رأى فاسد، فإن قتلهم لا يغير من قضاء الله إن جعل هلاكه على يد أحدهم، فإنه لا ينفعه حذره من قدره.

{وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) }

المفردات:

{نَمُنَّ} : ننعم. {أَئِمَّةً} : مقدمين في أمر الدين.

{وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} : لبعض ما كان يملكه فرعون.

{مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} : ما كانوا يخافون.

التفسير

5 - {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت