فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338274 من 466147

{فرددناه إلى أمّه} ، كما قال تعالى: {إنّا رادّوه إليك} ، ودمع الفرح بارد، وعين المهموم حرى سخنة، وقال أبو تمام:

فأما عيون العاشقين فأسخنت ... وأما عيون الشامتين فقرت

لما أنجز تعالى وعده في الردّ، ثبت عندها أنه سيكون نبياً رسولاً.

{ولتعلم أن وعد الله حق} ، فعلنا ذلك.

ولا يعلمون، أي أن وعد الله حق، فهم مرتابون فيه؛ أو لا يعلمون أن الرد إنما كان لعلمها بصدق وعد الله.

ولكن أكثر الناس لا يعلمون بأن الرد كان لذلك، وفي قوله: {ولتعلم أن وعد الله حق} دلالة على ضعف من ذهب إلى أن الإيحاء إليها كان إلهاماً أو مناماً، لأن ذلك يبعد أن يقال فيه وعد.

وقوله: ولتعلم وقوع ذلك فهو علم مشاهدة، إذ كانت عالمة أن ذلك سيكون، وأكثرهم هم القبط، ولا يعلمون سرّ القضاء.

وقال الضحاك: لا يعلمون مصالحهم وصلاح عواقبهم.

وقال الضحاك أيضاً، ومقاتل: لا يعلمون أن الله وعدها رده إليها. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت