فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338268 من 466147

قوله تعالى: {وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ} أي قالت أم موسى لأخت موسى: اتبعي أثره حتى تعلمي خبره.

واسمها مريم بنت عمران ؛ وافق اسمها اسم مريم أم عيسى عليه السلام ؛ ذكره السّهيلي والثّعلبي.

وذكر الماورديّ عن الضحاك: أن اسمها كلثمة.

وقال السهيلي: كلثوم ؛ جاء ذلك في حديث رواه الزبير بن بكّار"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لخديجة:"أشعرت أن الله زوّجني معك في الجنة مريم بنت عمران وكلثوم أخت موسى وآسية امرأة فرعون"فقالت: الله أخبرك بهذا؟ فقال:"نعم"فقالت: بالرفاء والبنين" {فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ} أي بعد ؛ قاله مجاهد.

ومنه الأجنبي.

قال الشاعر:

فَلاَ تَحْرِمَنِّي نَائِلاً عن جَنَابةٍ ...

فإِنَّي أمرؤٌ وسْطَ القِبابِ غَرِيبُ

وأصله عن مكان جنب.

وقال ابن عباس: {عَنْ جُنُبٍ} أي عن جانب.

وقرأ النعمان بن سالم: {عن جانِبٍ} أي عن ناحية.

وقيل: عن شوق ؛ وحكى أبو عمرو بن العلاء أنها لغة لجذام ؛ يقولون: جنبت إليك أي اشتقت.

وقيل: {عَنْ جُنُبٍ} أي عن مجانبة لها منه فلم يعرفوا أنها أمه بسبيل.

وقال قتادة: جعلت تنظر إليه بناحية (كأنها) لا تريده ، وكان يقرأ: {عَنْ جَنْبٍ} بفتح الجيم وإسكان النون.

{وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} أنها أخته لأنها كانت تمشي على ساحل البحر حتى رأتهم قد أخذوه.

قوله تعالى: {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ المراضع مِن قَبْلُ} أي منعناه من الارتضاع من قبل ؛ أي من قبل مجيء أمه وأخته.

و {الْمَراضِعَ} جمع مُرْضِع.

ومن قال مراضيع.

فهو جمع مِرضاع ، ومفعال يكون للتكثير ، ولا تدخل الهاء فيه فرقاً بين المؤنث والمذكر لأنه ليس بجارٍ على الفعل ، ولكن من قال مِرضاعة جاء بالهاء للمبالغة ؛ كما يقال مِطرابة.

قال ابن عباس: لا يؤتى بمرضع فيقبلها.

وهذا تحريم منع لا تحريم شرع ؛ قال امرؤ القيس:

جَالَتْ لِتصرعَني فقلت لها اقْصِرِي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت