فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337979 من 466147

أولا: الملأ من قوم فرعون، وهم (الرؤساء سُمُّوا بذلك لأنّهم ملاءُ بما يحتاج إليه، وقيل: أشراف القوم ووجوههم ورؤساؤهم ومقدموهم الذي يرجع إلى قولهم) ، (واشتقاقه من ملأت الشيء، وفلان مليء إذا كان مكثرا، فمعنى الملأ: الذين يملأون العين والقلب وما أشبه هذا) .ونقول: (تمالئوا على الأمر اجتمعوا عليه، والملأ الجماعة) ، و (هم الذين يملؤون العيون بهجة والقلوب هيبة) ، و (المليئون بما يفوض إليهم) .والملأ من قوم فرعون هم أشراف القوم ورؤساءهم وسادتهم وقادتهم والكبراء منهم، فالملأ (أشراف قوم فرعون ورؤساءهم) ، و(هم أهل مشورته

ورؤساء دولته)، وهم البطانة والحاشية المقربة المستقرون حول فرعون، والجلساء الخاصون من أشراف قومه.

ثانيا: آل فرعون هم (أهله وعياله) ، (ولا يستعمل إلا فيما فيه شرف غالبا، فلا يقال: آل الاسكاف كما يقال: أهله) ، وقالوا: الآل ليس بمعنى الأهل (لأنّ الأهل القرابة، والآل من يؤول إليك في قرابة أو رأى أو مذهب) ، فالآل - على هذا القول - هم الأتباع (وهم الذين كانوا على منهاجه وطريقته في الكفر بالله من قومه) ، والظاهر أنّ آل فرعون (أطلق على أهل بيته وعلى الأتباع) ؛ فآل فرعون (قومه وأهل دينه) .

ثالثا: قوم فرعون، (وهم قبط مصر) ، وهم القاعدة العريضة في الأسرة الحاكمة التي تساند فرعون.

أولا: الملأ من قوم فرعون

وهم في مكانة مرموقة في نظام فرعون، حيث يشغلون مراكز حساسة ووظائف مهمة، وبسبب وضعهم هذا فقد جمعهم القرآن الكريم مع فرعون، وساوى بينهم وبينه من حيث أنّ موسى مبعوث إليهم كما هو مبعوث إلى فرعون، ولذلك (كان تخصيصهم بالذكر مع عموم الرسالة لهم ولغيرهم لأن من عداهم كالأتباع لهم) .يقول سبحانه وتعالى:''ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين''.بآياتنا يعني المعجزات التي بعثنا بها موسى إليهم، فظلموا بها بأن كفروا بها مكان الإيمان الذي هو من حقها لوضوحها، فالظلم وضع الشيء في غير موضعه، ولهذا المعنى وضع ظلموا موضع كفروا، كقوله تعالى:''إنّ الشرك لظلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت