فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336580 من 466147

قِبَلَ: اسم"لا"مبني على الفتح في محل نصب. والفتحة عند الزجاج فتحة إعراب على المشهور من مذهبه.

لَهُم: اللام: للجرّ، والضمير: في محل جرّ به. وهو متعلّق بمحذوف خبر"لا". بِهَا: الباء: للجرّ. والضمير: في محل جرّ به، والضمير عائد للجنود. وهو متعلّق بـ"قِبَلَ".

* وجملة:"لا قِبَلَ لَهُم"في محل جرّ صفة"جُنُودٍ".

* وجملة:"فَلَنَأْتِيَنَّهُم ..."جوابُ قسم مقدّر لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"وعدم وقوع جواب القسم؛ لأنه كان معلقًا لشرط قد حذف عند الحكاية، ثقة بدلالة الحال عليه. كأنه قيل: ارجع إليهم فليأتوا مسلمين، وإلا فلنأتينَّهم ...". وقدره الشهاب: (إن لم يأتوني مسلمين) . ثم قال:"فلا يُتَوَهَّم أنه حنث في يمينه إذ لم يقل: إن شاء الله". وباعتبار الفاء للاستئناف يكون استئنافًا بيانيًا لا محل له من الإعراب أيضًا.

وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ:

الواو: للعطف. لَنُخْرِجَنَّهُم: اللام: في جواب القسم. نُخْرِجَنَّهُم: مضارع مبني على الفتح في محل رفع. والنون المثقلة: للتوكيد. والضمير: في محل نصب

مفعول به. وفاعله ضمير مستتر تقديره (نحن) . مِنهَا: جاز، والضمير بعده في محل جرَّ به. وهو عائد إلى (سبأ) . والجارّ متعلّق بـ (نُخْرج) .

أَذلَّةً: حال منصوب من ضمير المفعول في"لَنُخْرِجَنَّهُم".

قال أبو السعود:"وفي جمع القلة تأكيد لذلتهم".

وَهُم صَاغِرُونَ: الواو: للحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. صَاغِرُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه (الواو) .

* وجملة:"وَهُم صَاغِرُونَ"في محل نصب حال ثانية من مفعول"لَنُخْرِجَنَّهُم".

قال السمين:"والظاهر أنها مؤكّدة؛ لأن"أَذِلَّةً"يغني عنها".

وقال أبو حيان:"في مجيء هاتين الحالين دليل على جواز أن يقتضي العامل حالين لذي حال واحد، وهو مسألة خلاف. ويمكن أن يقال: إن الثانية هنا جاءت توكيدًا، فكأنهما حال واحدة". انتهى.

* وجملة:"وَلَنُخرِجَنَّهُم مِنْها ..."معطوفة على"لَنَأْتِيَنَّهُم ..."، فلها محلها من الإعراب على ما تقدَّم بيانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت