* وجملة:"دَخَلُوْا قَريَةً"في محل جرّ بالإضافة إلى"إِذَا".
* وجملة الشرط في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"قَالَت إِنَّ المُلُوكَ ..."استئناف هو جواب سؤال مقدّر، فلا محل لها من الإعراب.
وَجَعَلُوَا أَعِزَّةَ أَهلِهَا أَذِلَّةً:
الواو: للعطف. جَعَلُوا: فعل ماض بمعنى (صيَّر) . والواو: في محل رفع فاعل. أَعِزَّةَ: مفعول أول منصوب. أَهلِهَا: مجرور بالإضافة، والضمير: في محل جرّ بالإضافة. أَذِلَّةً: مفعول ثان منصوب.
قال الشهاب:"لم يقل: (وأذلوا أعزة أهلها) ، مع أنه أخصر؛ للمبالغة في التصيير والجعل."
* وجملة:"وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهلِهَا ..."معطوف على جملة جواب الشرط؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَكَذَلِكَ يَفعَلُونَ:
الواو: يجوز أن تكون للعطف، وأن تكون استئنافية.
كَذلِكَ: الكاف: في محل نصب، صفة مصدر محذوف، فهي نائب عن المفعول المطلق، وتقديره: فعلًا مثل ذلك يفعلون. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب.
يَفْعَلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ"يجوز فيها وجهان:
أحدهما: أن تكون من تمام كلام بلقيس: والواو: للعطف فهي في محل نصب لوقوعها في حيِّز القول. والجملة على هذا مؤكدة لمضمون ما قبلها على لسانها، فلا محل لها من الإعراب بهذا الاعتبار.
والثاني: أنها من كلام الله تعالى، مصدقًا به قولها. وهو المرويّ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"هو من قول الله تعالى معرفًا لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته ومخبرًا به". وعلى ذلك فالواو للاستئناف، والجملة اعتراض تذييلي لا محل له من الإعراب.
وهذا الوجه هو الراجح عند الزجاج قال:"هو من قول الله - عزَّ وجلَّ - لأنها قد ذكرت أنهم يفسدون، فليس في تكرير هذا منها فائدة".
وقال الشهاب:""وَكَذَلِكَ يَفعَلُونَ"أي: الملوك أو سليمان ومن معه، وهذا أَوْلى، فإنه يكون تأسيسًا لا تأكيدًا".
{وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) }
وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ: