* وجملة:"يأيُّهَا المَلأُ إِنِّي ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالَت يأَيُّها المَلَأُ ..."استئناف هو جواب عن سؤال مقدّر، فلا محل له من الإعراب.
قال أبو حيان:"في الكلام حذف تقديره: فأخذ الهدهد الكتاب، وذهب به إلى بلقيس وقومها فألقاه إليهم كما أمره سليمان".
وقال الزجاج:"حُذِفَ لأن في الكلام دليلًا عليه"."وهو إيذان بكمال مسارعته إلى ما أُمِر به من الخدمة، وإشعارًا باستغنائه عن التصريح به لغاية ظهوره". قاله الشهاب.
{إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) }
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ:
"إِنَّهُ: حرف ناسخ مؤكّد. والهاء: في محل نصب، اسمه، وهو عائد على الكتاب. مِن سُلَيمَانَ: جارّ ومجرور، وعلامة الجرّ الفتحة. وهو متعلّق بمحذوف خبر"إِنَّ"."
وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ:
الواو: للعطف. إنه: حرف ناسخ مؤكِّد. والهاء: في محل نصب، اسمه. وقدّر النحّاس عائد الضمير بقوله: أي: وإن الكلام، أو إن مبتدأ الكلام.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: تقدَّم تفصيل إعراب البسملة في مفتتح سورة الحمد.
والجملة في محل رفع خبر"إِنَّ".
قال السمين: هو على الاستئناف"جوابًا لسؤال قومها؛ كأنهم قالوا: ممن الكتاب؟ وما فيه؟ فأجابتهم بالجوابين".
{أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) }
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ:
في إعرابه أربعة أوجه:
أحدها: أَنْ: حرف تفسير. وقد استوفي شرطه، وهو أن يسبق بما فيه معنى القول دون حروفه. لَا: ناهية جازمة. تَعلُوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. وقد استحسن الزجاج هذا الوجه فقال:"هو على معنى: قال: لا تعلوا عليَّ. وفسّر سيبويه والخليل"أَنْ"في هذا الموضع بمعنى (أي) ". عَلَيَّ: جارّ، والياء: في محل جرّ به. وهو متعلق بـ"تَعلُوا". ولم يذكر الزمخشري غير هذا الوجه. قال السمين:"وهو وجه حسن، لما في ذلك من المشاكلة، وهو عطف الأمر وهو قوله:"وَأتُونِي ..."."
* وجملة:"لا تَعلُوا عَلَيَّ"تفسيرية لا محل لها من الإعراب.