وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن: أن موسى عليه السلام سأل ربه أن يريه الدابة. فخرجت ثلاثة أيام ولياليهن تذهب في السماء لا يرى واحد من طرفها قال: فرأى منظراً فظيعاً فقال: رب ردها. فردها.
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لا تقوم الساعة حتى يجتمع أهل بيت على الإِناء الواحد ، فيعرفون مؤمنيهم من كفارهم. قالوا: كيف ذاك؟ قال: إن الدابة تخرج وهي ذامة للناس تمسح كل إنسان على مسجده. فاما المؤمن فتكون نكتة بيضاء. فتفشو في وجهه حتى يبيض لها وجهه ، وأما الكافر فتكون نكتة سوداء فتفشو في وجهه حتى يسود لها وجهه. حتى أنهم ليتبايعون في أسواقهم فيقولون: كيف تبيع هذا يا مؤمن؟ وكيف تبيع هذا يا كافر؟ فما يرد بعضهم على بعض.
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: تخرج الدابة بأجياد مما يلي الصفا.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد من طريق سماك عن إبراهيم قال: تخرج الدابة من مكة.
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو قال: تخرج الدابة فيفزع الناس إلى الصلاة ، فتأتي الرجل وهو يصلي فتقول: طوّل ما شئت أن تطوّل فوالله لأخطمنك.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تخرج الدابة يوم تخرج وهي ذات عصب وريش تكلم الناس فتنقط في وجه المؤمن نقطة بيضاء فيبيض وجهه ، وتنقط في وجه الكافر نقطة سوداء فيسود وجهه ، فيتبايعون في الأسواق بعد ذلك. بم تبيع هذا يا مؤمن ، وبم تبيع هذا يا كافر ، ثم يخرج الدجال وهو أعور على عينه ظفرة غليظة ، مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن وكافر".
وأخرج أحمد وسمويه وابن مردويه عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
"تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم ، ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل الدابة فيقال: ممن اشتريت؟ فيقال: من الرجل المخطم".