وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي العالية: أنه فسر {وَقَعَ القول عَلَيْهِم} بما أوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلاّ من قد آمن.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {دَابَّةً مّنَ الأرض تُكَلّمُهُمْ} قال: تحدّثهم.
وأخرج ابن جرير عنه قال: كلامها: تنبئهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي داود نفيع الأعمى قال: سألت ابن عباس عن قوله: {تُكَلّمُهُمْ} يعني: هل هو من التكليم باللسان ، أو من الكلم ، وهو الجرح؟ فقال: كل ذلك ، والله تفعل ، تكلم المؤمن وتكلم الكافر أي تجرحه.
وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن ابن عمر في الآية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس ذلك حديثاً ، ولا كلاماً ، ولكنها سمة تسم من أمرها الله به ، فيكون خروجها من الصفا ليلة منى ، فيصبحون بين رأسها وذنبها لا يدحض داحض ، ولا يجرح جارح ، حتى إذا فرغت مما أمرها الله به فهلك من هلك ، ونجا من نجا ، كان أوّل خطوة تضعها بإنطاكية"
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال: الدابة ذات وبر وريش ، مؤلفة فيها من كل لون ، لها أربع قوائم تخرج بعقب من الحاج.
وأخرج أحمد وابن مردويه عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تخرج الدابة فتسم على خراطيمهم ، ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل الدابة ، فيقال له: ممن اشتريتها؟ فيقول: من الرجل المخطم"وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس:"إن للدابة ثلاث خرجات"؛ وذكر نحو ما قدّمنا.
وأخرج ابن مردويه عن حذيفة بن أسيد رفعه قال:"تخرج الدابة من أعظم المساجد حرمة"وأخرج سعيد بن منصور ونعيم بن حماد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: تخرج من بعض أودية تهامة.