وعن معدان بن طلحة قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله فقلت له: دلني على عمل ينفعني الله به، أو يدخلني الجنة، فسكت عني ثلاثا، ثم التفت إليّ فقال: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحطّ عنه بها خطيئة» قال: معدان: فلقيت أبا الدرداء فسألته عما سألته ثوبان، فقال: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله عليه السّلام يقول: «ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» .
27 - {سَنَنْظُرُ:} سنمتحن ونختبر.
28 - {ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ} أي: اعتزلهم وتنحّ عنهم. وقيل: ما فيه تقديم وتأخير.
{فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ} ... {فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُونَ:} (251 و) عن ابن العباس، عن النبيّ عليه السّلام قال: «كرامة الكتاب ختمه» .
32 -وفي قوله: {أَفْتُونِي فِي أَمْرِي} دليل على حسن المشاورة.
وقولها: {ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً} أي: ممضية حكما.
33 -وفي قولهم: {نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ} دليل على حسن إظهار الجند بأسهم.
وفي قولهم: {وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ} دليل على حسن طاعة الرعيّة للإمام.
34 -وفي قولها: {إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً} دليل على وجود حسن النظر في عواقب الأمور، وتركهم قضية السّورة والفورة.
{وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ:} يجوز أن يكون الكلام من بلقيس على سبيل التأكيد. ويجوز أن يكون كلاما مبتدأ من جهة الله على سبيل التصديق.
وعن بعض الملوك: أنّها احتجّ بها على بعض النّسّاك فقال: اقرأ الآية التاسعة عشرة من هذه: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا} [النمل:52] .
35 -ففي قوله: {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ:} أدلّة على صحة امتحان رجال الآخرة ورجال الدنيا بالدنيا.
37 - {لا قِبَلَ لَهُمْ بِها:} لا طاقة بها، ولا يقاتلونها بشدّة وبأس.
39 - {عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ:} نافر قويّ مع خبث ودهاء، يقال: رجل عفر وعفريت.