ثم أشار إلى أنه كيف يمكن العبء بهم، أو يتصور، وقد وجد منهم ما ينافيه، بقوله تعالى: {فَقَدْ كَذَّبْتُمْ} أي: بما جاءكم من الحق. أي: وقد تلي عليكم سنة من كذب وأصرّ: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً} اللزام: مصدر مؤول باسم الفاعل أتى به للمبالغة. أي: فسوف يكون هذا النبأ أو الذكر الحكيم، أو الأمر الجليل، أمر الرسالة، لازماً وثابتاً. يفتح من الحق رتاجاً. وتدخل الناس في دين الله أفواجاً. ولقد صدق الله وعده. ونصر عبده وأعز جنده. هز الأحزاب وحده. نسأله تعالى خير ما عنده. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 12 صـ 461 - 464}