فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325191 من 466147

وروي عن مجاهد أيضاً ، والأولى عدم التخصيص بنوع من أنواع الزور ، بل المراد الذين لا يحضرون ما يصدق عليه اسم الزور كائناً ما كان {وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِراماً} أي: معرضين عنه غير ملتفتين إليه ، واللغو: كل ساقط من قول أو فعل.

قال الحسن: اللغو: المعاصي كلها ، وقيل: المراد: مرّوا بذوي اللغو ، يقال: فلان يكرم عما يشينه أي: يتنزّه ، ويكرم نفسه عن الدخول في اللغو ، والاختلاط بأهله.

{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكّرُواْ بئايات رَبّهِمْ} أي: بالقرآن ، أو بما فيه موعظة وعبرة {لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً} أي: لم يقعوا عليها حال كونهم صماً وعمياناً ، ولكنهم أكبوا عليها سامعين مبصرين ، وانتفعوا بها.

قال ابن قتيبة: المعنى: لم يتغافلوا عنها ، كأنهم صمّ لم يسمعوها ، وعمي لم يبصروها.

قال ابن جرير: ليس ثم خرور ، بل كما يقال: قعد يبكي ، وإن كان غير قاعد.

قال ابن عطية: كأن المستمع للذكر قائم ، فإذا أعرض عنه كان ذلك خروراً ، وهو السقوط على غير نظام.

قيل: المعنى: إذا تليت عليهم آيات الله وجلت قلوبهم ، فخروا سجداً وبكياً ، ولم يخرّوا عليها صماً وعمياناً.

قال الفراء: أي: لم يقعدوا على حالهم الأول كأن لم يسمعوا.

قال في الكشاف: ليس بنفي للخرور ، وإنما هو إثبات له ، ونفي للصمم والعمى ، وأراد أن النفي متوجه إلى القيد لا إلى المقيد.

{والذين يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أزواجنا وذرياتنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} من ابتدائية ، أو بيانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت