فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32067 من 466147

-وعلة الإخفاء ذكرها المهدوي بقوله:

«وأما الإخفاء عند بقية حروف المعجم، فلأن الحروف الباقية سوى ما ذكرناه لم تبعد من النون بعد حروف الحلق فيجب الإظهار، ولم تقرب قرب حروف (يرمول) فيجب الإدغام، فأعطيت حكما متوسطا بين الإظهار والإدغام وهو الإخفاء.»

المبحث الثاني. التغيرات الصوتية في الصوائت:

أولا- نوع الصوائت:

-الصوائت في العربية على نوعين: صوائت أصول، وهي الفتحة والضمة والكسرة، والألف والواو والياء المديتان؛ وصوائت فروع، وهي تنويعات نطقية للصوائت الأصول، لدى بعض اللهجات، أو في تشكيلات صوتية خاصة.

والصوائت الفروع إما أن تكون مركبة أو بسيطة.

فالمركبة الإشمام في (قيل) ونحوه، والبسيطة إما أن تكون إمالة، أو إخفاء.

فالإمالة ثلاثة أضرب:

1 -إمالة الفتحة نحو الكسرة، وهي المرادة عند الإطلاق.

2 -وإمالة الفتحة نحو الضمة.

3 -وإمالة الضمة نحو الكسرة.

والإخفاء ثلاثة أضرب أيضا:

1 -الاختلاس.

2 -والروم.

3 -والإشمام.

-الإشمام-

-الإشمام في (قيل) وأخواتها: هو صائت مركب يكون بنطق ضمة خفية بعد فاء الكلمة متلوة بياء ساكنة. قال الأزهري:

«ومن ضمّ فإنه يشمّ ولا يشبع الضم، والعربي الناشئ في البادية يطوع لسانه لضمة خفية يجفو عنها لسان الحضري المتكلف.»

-وجعل أبو علي الإشمام إمالة الضمة نحو الكسرة، قال:

«ومما يقوي قول من قال: قِيلَ [البقرة 11] أن هذه الضمة المنحوّ بها نحو الكسرة قد جاءت في نحو قولهم: شربت من المنقر، وهذا ابن عور، وابن بور.

فأمالوا هذه الضمات نحو الكسرة لتكون أشدّ مشاكلة لما بعدها وأشبه به، وهو كسر الراء.»

والصواب عند القراء ما تقدم.

-أصل المبني للمجهول من الثلاثي الأجوف نحو (قال) و (جاء) أن يكون على (قول) و (جيء) ، غير أنهم استثقلوا الكسرة على العين، فنقلت إلى الفاء بعد طرح حركتها: (قول) و (جيء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت