فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32066 من 466147

وكذلك لو بنيت مثال (فنعل) من (شرك) ، لقلت: (شنرك) بنون ظاهرة، ولو أدغمت لقلت: (شرّك) ، فيلتبس ب (فعّل) ، فلا يدرى هل هو (فعّل) أو (فنعل) .

وهذا المثال لم يقرأ في القرآن.»

وقال المهدوي: «وأما امتناع إدغام النون إذا اتصلت بالواو والياء في كلمة، نحو: دنيا، وصِنْوانٌ [الرعد 4] ، فإن ذلك خيفة الالتباس بالأبنية؛ ألا ترى أن وزن (صنوان) : فعلان، فلو أدغم لالتبس هذا الوزن بغيره.

ولو وقع في القرآن ما لا يقع فيه الالتباس في الأبنية لجاز الإدغام، نحو قولك: امّحى الرسم وما أشبهه.»

3 -القلب:

-تنقلب النون الساكنة والتنوين ميما إذا لقيتهما باء، نحو: أَنْ بُورِكَ [النمل 8] ، هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ [الطور 19] .

ولا تشديد في القلب، إنما هو بدل لا إدغام فيه، لكن الغنة التي كانت في النون باقية، لأن الحرف الذي أبدلت من النون حرف فيه غنة أيضا، وهو الميم الساكنة.

- «وعلة بدل النون الساكنة ميما إذا لقيتها باء أن الميم مؤاخية للباء، لأنها من مخرجها ومشاركة لها في الجهر، والميم أيضا مؤاخية للنون في الغنة وفي الجهر. فلما وقعت النون قبل الباء، ولم يمكن إدغامها في الباء، لبعد ما بين مخرجيهما، وبعد إظهارها لما بينهما من الشبه، ولما بين النون وأخت الباء من الشبه وهي الميم، أبدلت منها حرفا مؤاخيا لها في الغنة، ومؤاخيا للباء في المخرج، وهو الميم.»

4 -الإخفاء:

-وذلك عند باقي الحروف التي لم يتقدّم لها ذكر، نحو: مَنْ شاءَ [الكهف 29] ، ومَنْ كانَ [البقرة 97] ، ومَنْ جاءَ [الأنعام 160] ، ومِنْ قَبْلُ [البقرة 25] ، وشبهه.

-«والغنة ظاهرة مع الإخفاء، كما كانت مع الإظهار، لأنه كالإظهار ...

وذلك أن النون الساكنة مخرجها من طرف اللسان وأطراف الثنايا، ومعها غنة تخرج من الخياشيم. فإذا خفيت لأجل ما بعدها، زال مع الخفاء ما كان يخرج من طرف اللسان منها، وبقي ما كان يخرج من الخياشيم ظاهرا.»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت