فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298165 من 466147

الوجل: إنما يكون عند خوف الزيغ ، والذهاب عن أداء حقوقه. والطمأنينة: تكون عن أصح اليقين ، وشرح/الصدر بمعرفته: وكل واحدة من الحالين غير الأخرى ، فلذلك حسن الجمع بينهما ، مع تضادهما في الظاهر ، ومثله قوله تعالى: (تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله) . (والبدن) [36] الإبل المبدنة بالسمن ، بدنت الناقة سمنتها. ثم قيل: لكل إبل وبقر: بدنة. (من شعائر الله) [36] معالم دينه. (صواف) مصطفة [معقولة] . (وجبت)

سقطت. قال الشماخ: 797 - حلفت يميناً بالذي وجبت له جنوب المطايا والجباه [السواجد] . (وأطعموا القانع والمعتر) القانع: الذي ينتظر الهدية ولا يسألها. والمعتر: الذي يأتيك سائلاً ، كما قيل: 798 - سلي الطارق المعتر يا أم مالك إذا ما اعترى لي بين قدري ومجزر 799 - أأبدل بشري إنه أول القرى وأجعل معروفي له دون منكري

وقيل: على العكس من ذلك ، وأن القانع من القنوع ، والقنوع السؤال ، والقناعة: الرضى. قال الشماخ: 800 - لمآل المرء يصلحه فيغني مفاقره أعف من القنوع 801 - يسد به نوائب تعتريه من الأيام كالنهل الشروع.

(أذن للذين يقاتلون) [39] أول آية نزلت في القتال. (وبيع) [40] كنائس النصارى. (وصلوات) كنائس اليهود. وكانت صلوتاً ، فعربت بالصلاة ، وأنشد الأنباري: 802 - فاتق الله والصلاة فدعها إن في الصوم والصلاة فسادا. فالصلاة: بيعة اليهود ، والصوم: [ذرق] النعام./

(وبئر معطلة وقصر مشيد) [45] أي: أهلكنا الحاضرة والبادية ، فخلت القصور من أربابها ، والآبار من ورادها. والمشيد: المجصص. والشيد: الجص. وقيل: هي المبني بالحجارة ، كما قال عدي بن زيد: فجعل المشيد بالمرمر مجللاً بالكلس ، - والجص: ليس إلا طين مكلس - قال وهو في معنى الآية: 803 - وأخو [الحضر] إذ بناه وإذ دجلة يجبى إليه والخابور 804 - شاده [مرمراً] وجلله كلساً وللطير في ذراه وكور 805 - تفكر رب الخورنق إذ أشرف يوماً وللهدى تفكير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت