فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298164 من 466147

ويجوز أن يكون"سواء"خبراً مقدماً على المبتدأ وهو العاكف ، أي: العاكف والبادي فيه سواء. والعاكف: المقيم. والبادي: الطارئ. ولهذه الآية لم يجوز بيع دور مكة. (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم) [25] أي: ومن يرد صداً ، (بإلحاد) ميل عن الحق ، ثم فسر الإلحاد (بظلم) ، إذ يكون إلحاد وميل بغير ظلم ، [فلذلك] تكررت الباء. (وإذ بوأنا) [26] قررنا. وقيل: عرفنا.

قال السدي:/كان ذلك ريح هفافة كنست مكان البيت ، يقال [لها] : [الخجوج] . وقيل: سحابة بيضاء أظلت على مقدار البيت. (رجالاً) [27] جمع [الراجل] . (يأتين) ذهب به إلى معنى الركاب ، أو قوله: (كل ضامر) [تضمن]

معنى الجماعة. والفج: الطريق بين الجبلين. والعميق: [البعيد] . (أيام معلومات) [28] أيام العشر عن ابن عباس. والنحر ويومان بعده ، عن ابن عمر. (ثم ليقضوا تفثهم) [29] حاجتهم من مناسك الحج عن مجاهد.

وحقيقته: قشف الإحرام ، لأن التفث في اللغة: الوسخ ، وقضاؤه: بالتنظف بعده ، من الأخذ [من] الأشعار وتقليم الأظفار. (بالبيت العتيق) من الطوفان. وقيل: من استيلاء الجبابرة.

وإنما أسكنت (ثم ليقضوا) (وليوفوا) ، لأن حروف العطف كأنها من نفس ما دخلت عليه ، فاستثقل توالي الحركات في كلمة ، كما سكن بعد [ألف] الوصل في قولك: ثم أمرؤ وامرؤ. (الرجس من الأوثان) [30] من [لتبيين] الجنس لا التبعيض. (ومن يشرك بالله) [31] شبه انقطاع عصمه وذممه كلها بحال من خر من السماء فمزقته الطيور ، وهوت به الرياح. (ومن [يعظم] شعائر الله) [32] مناسك الحج.

وقيل: يعظم البدن المشعرة ، أي: يسمنها ويكبرها. (إلى أجل مسمى) [33] إلى أن يقلد. وقيل: ينحر. (ولكل أمة جعلنا منسكاً) [34] عيداً وذبائح. وقيل: حجاً. (وبشر المخبتين) [34] المطمئنين بذكر الله. و (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) [35]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت