فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296590 من 466147

قوله: {فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ} : فيه أوجهٌ أحدُها: وهو الأجود أن تكونَ"هي"ضميرَ القصة ، و"شاخصةٌ"خبرٌ مقدمٌ ، و"أبصارُ"مبتدأ مؤخر ، والجملةُ خبرٌ ل"هي"لأنها لا تُفَسَّر إلاَّ بجملةٍ مصرِّحٍ بجزأيها ، وهذا مذهبُ البصريين . الثاني: أن تكونَ"شاخصة"مبتدأ ، و"أبصارُ"فاعلٌ سدَّ مَسَدَّ الخبرِ ، وهذا يتمشى على رأي الكوفيين ؛ لأنَّ ضميرَ القصةِ يُفَسَّر عندهم بالمفردِ العاملِ عملَ الفعلِ فإنَّه في قوة الجملة . الثالث: قال الزمخشري:"هي"ضميرٌ مُبْهَمٌ تُوَضِّحه الأبصارُ وتُفَسِّره ، كما فُسِّر {الذين ظَلَمُواْ} {وَأَسَرُّواْ} [الأنبياء: 3] . ولم يَذْكر غيرَه . قلت: وهذا هو قولُ الفراء ؛ فإنَّه قال:"هي"ضميرُ الأبصارِ تقدَّمَتْ لدلالة الكلام ومجيءِ ما يُفَسِّرها". وأنشد شاهداً على ذلك: /"

3362 فلا وأبيها لا تقول حَليلتي ... ألا فَرَّعني مالكُ بنُ أبي كعبِ

الرابع: أن تكونَ"هي"عماداً ، وهو قول الفراء أيضاً ، قال:"لأنه يَصْلُح موضعَها"هو"وأنشد:"

3363 بثوبٍ ودينارٍ وشاةٍ ودِرْهمٍ ... فهل هو مرفوعٌ بما ههنا راسُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت