فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296588 من 466147

وتلخَّصَ في تعلُّق"حتى"أوجهُ ، أحدها: أنها متعلقةٌ ب"حرامٌ". الثاني: أنها متعلقةٌ بمحذوفٍ دَلَّ عليه المعنى ، وهو قولُ الحوفيِّ . الثالث: أنها متعلقةٌ ب"تَقَطَّعوا". الرابع: أنها متعلقةٌ ب"يَرْجِعون". وتلخَّص في"حتى"وجهان ، أحدهما: أنها حرفُ ابتداءٍ وهو قولُ الزمخشري وابنِ عطية فيما اختاره ، الثاني: حرفُ جرّ ، بمعنى إلى .

وقرأ"فُتِّحَتْ"بالتشديد ابنُ عامر . والباقون بالتخفيفِ . وقد تقدَّم ذلك أولَ الأنعام ، وفي جواب"إذا"أوجهٌ أحدُها: أنه محذوفٌ فقدَّره أبو إسحاق:"قالوا يا وَيْلَنا"، وقدَّره غيرُه: فحينئذٍ يُبعثون . وقوله"فإذا هي شاخصة"عطفٌ على هذا المقدرِ . الثاني: أنَّ جوابَها الفاءُ في قولِه"فإذا هي"قاله الحوفي والزمخشري وابن عطية . فقال الزمخشري:"وإذا هي المفاجأةُ ، وهي تقع في المجازاة سادَّةً مَسَدَّ الفاءِ كقوله تعالى: {إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم: 36] فإذا جاءت الفاءُ معها تعاونَتا على وَصْل الجزاء بالشرط فيتأكَّدُ . ولو قيل: إذا هي شاخصة كان سديداً . وقال ابن عطية:"والذي أقول: إنَّ الجوابَ في قوله"فإذا هي شاخِصَةٌ"، وهذا هو المعنى الذي قُصِد ذِكْرُه ؛ لأنه رجوعُهم الذي كانوا يُكَذِّبون به وحَرَّم عليهم امتناعَه"."

وقوله: {يَأْجُوجُ} هو على حذفِ مضاف أي: سدٌّ يأجوجَ ومَأْجوجَ . وتقدَّم الكلامُ فيهما قريباً .

قوله:"وهم"يجوز أَنْ يعودَ على يأجوج ومأجوج ، وأن يعودَ على العالَم بأَسْرِهم . والأولُ أظهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت