النار لا
إله إلا أنت سبحانك رب العالمين لك الحمد ولك الملك لا شريك لك ، ثم رموا به في المنجنيق إلى النار ، فاستقبله جبريل ، فقال: يا إبراهيم ألك حاجة؟ قال: أما إليك فلا ، فقال جبريل: فاسأل ربك ، فقال إبراهيم عليه السلام: حسبي من سؤالي علمه بحالي. وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} (آل عمران ،)
قالها إبراهيم عليه السلام: حين ألقي في النار وقالها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حين قال لهم الناس: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم} (آل عمران ،)
؛ قال كعب الأحبار جعل كل شيء يطفئ النار عنه إلا الوزغ ، فإنه كان ينفخ في النار ، وعن أمّ شريك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأوزاغ ، وقال:"كان ينفخ على إبراهيم"، ولما أراد الله تعالى الذي له القوّة جميعاً سلامته منها قال تعالى: