فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295801 من 466147

قيل كانت صفائح فحلقها وسردها. {لَكُمْ} متعلق بعلم أو صفة {للبوس} {لِتُحْصِنَكُمْ مّن بَأْسِكُمْ} بدل منه بدل الاشتمال بإعادة الجار، والضمير لداود عليه الصلاة والسلام أو {للبوس} وفي قراءة ابن عامر وحفص بالتاء للصنعة أو لل {بوس} على تأويل الدرع وفي قراءة أبي بكر ورويس بالنون لله عز وجل {بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شاكرون} ذلك أمر أخرجه في صورة الاستفهام للمبالغة والتقريع.

{ولسليمان} وسخرنا له ولعل اللام فيه دون الأول لأن الخارق فيه عائد إلى سليمان نافع له، وفي الأول أمر يظهر في الجبال والطير مع داود وبالإِضافة إليه. {الريح عَاصِفَةً} شديدة الهبوب من حيث إنها تبعد بكرسيه في مدة يسيرة كما قال تعالى: {غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} وكانت رخاء في نفسها طيبة. وقيل كانت رخاء تارة وعاصفة أخرى حسب إرادته. {تَجْرِى بِأَمْرِهِ} بمشيئته حال ثانية أو بدل من الأولى أو حال من ضميرها. {إِلَى الأرض التي بَارَكْنَا فِيهَا} إلى الشام رواحاً بعدما سارت به منه بكرة. {وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالمين} فنجريه على ما تقتضيه الحكمة.

{وَمِنَ الشياطين مَن يَغُوصُونَ لَهُ} في البحار ويخرجون نفائسها، {وَمِنْ} عطف على {الريح} أو مبتدأ خبره ما قبله وهي نكرة موصوفة. {وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلك} ويتجاوزون ذلك إلى أعمال أخر كبناء المدن والقصور واختراع الصنائع الغريبة كقوله تعالى: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن محاريب وتماثيل} {وَكُنَّا لَهُمْ حافظين} أن يزيغوا عن أمره أو يفسدوا على ما هو مقتضى جبلتهم. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 4 صـ 96 - 104}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت