فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295790 من 466147

وما أحرقت النار إلا وثاقه.

وعن ابن عباس: إنما نجا بقوله"حسبي الله ونعم الوكيل".

{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِى بَرْداً وسلاما} أي ذات برد وسلام فبولغ في ذلك كأن ذاتها برد وسلام {على إبراهيم} أراد ابردي فيسلم منك إبراهيم.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: لو لم يقل ذلك لأهلكته ببردها.

والمعنى أن الله تعالى نزع عنها طبعها الذي طبعها عليه من الحر والإحراق وأبقاها على الإضاءة والإشراق كما كانت وهو على كل شيء قدير {وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً} إحراقاً {فجعلناهم الأخسرين} فأرسل على نمروذ وقومه البعوض فأكلت لحومهم وشربت دماءهم ودخلت بعوضة في دماغ نمروذ فأهلكته {ونجيناه} أي إبراهيم {وَلُوطاً} ابن أخيه هاران من العراق {إِلَى الأرض التي بَارَكْنَا فِيهَا للعالمين} أي أرض الشام وبركتها أن أكثر الأنبياء منها فانتشرت في العالمين آثارهم الدينية وهي أرض خصب يطيب فيها عيش الغني والفقير.

وقيل: ما من ماء عذب في الأرض إلا وينبع أصله من صخرة بيت المقدس.

روي أنه نزل بفلسطين ولوط بالمؤتفكة وبينهما مسيرة يوم وليلة.

وقال عليه السلام"إنها ستكون هجرة بعد هجرة فخيار الناس إلى مهاجر إبراهيم" {وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} قيل: هو مصدر كالعافية من غير لفظ الفعل السابق أي وهبنا له هبة: وقيل: هي ولد الولد وقد سأل ولداً فأعطيه وأعطي يعقوب نافلة أي زيادة فضلاً من غير سؤال وهي حال من {يعقوب} {وَكُلاًّ} أي إبراهيم وإسحق ويعقوب وهو المفعول الأول لقوله {جَعَلْنَا} والثاني {صالحين} في الدين والنبوة.

{وجعلناهم أَئِمَّةً} يقتدى بهم في الدين {يَهْدُونَ} الناس {بِأَمْرِنَا} بوحينا {وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات} وهي جميع الأعمال الصالحة وأصله أن تفعل الخيرات ثم فعلا الخيرات ثم فعل الخيرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت