تأرجح (زحزحة) محور دوران الأرض حول نفسها تدريجيا مما يؤدي إلي تغير موقع كل من قطبي الأرض الشمالي والجنوبي , وهما يمثلان نقطتي تقاطع المحور الوهمي لدوران الأرض مع السطح الخارجي لذلك الكوكب , ويتأرجح محور الأرض المائل بقدر يكفي لرسم دائرة كاملة مرة كل حوالي 26.000 سنة (25.800 سنة) , وبذلك يرسم المحور مخروطين متعاكسين تلتقي قمتاهما في مركز الأرض .
(3) حركة الميسان (النودان أو التذبذب) للأرض
وهي حركة تجعل من ترنح الأرض حول محورها مسارا متعرجا بسبب جذب كل من القمر والشمس للأرض , ويؤدي ذلك إلي ابتعاد الدائرة الوهمية التي يرسمها محور الأرض في أثناء ترنحها (كنهاية للمخروطين المتقابلين برأسيهما في مركز الأرض) عن كونها دائرة بسيطة إلي دائرة مؤلفة من أقواس متساوية , ويقدر عدد الذبذبات التي ترسمها الأرض في مدارها بهذه الحركة بدءا من مغادرة محورها لنقطة القطب السماوي وحتي عودته إليها بـ 1400 ذبذبة (قوس) نصفها إلي يمين الدائرة الوهمية , والنصف الآخر إلي يسارها , ويستغرق رسم القوس الواحد مدة 18.6 سنة , أي أن هذه الحركة تتم دورة كاملة في (26.040 سنة) تقريبا .
(4) حركة التباطؤ في سرعة دوران الأرض حول محورها: ويتم هذا التباطؤ بمقدار جزء من الثانية في كل قرن من الزمان , بينما يسرع القمر في دورته المحورية بنفس المعدل , ويؤدي ذلك إلي تغير تدريجي في حالة التوازن بين الأرض والقمر مما يؤدي في النهاية إلي انفلات القمر من عقال جاذبية الأرض , وارتمائه في أحضان الشمس , وصدق الله العظيم الذي أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة قوله الحق:
وجمع الشمس والقمر . (القيامة 9)
(5) الحركة الانتقالية المدارية للأرض (سبح الأرض) : وفيها تجري الأرض في مدار بيضاني (إهليلجي) حول الشمس بسرعة تقدر بحوالي الثلاثين كيلومترا في الثانية (29.76 كم / ث)