فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284787 من 466147

قالَ: من قرأ:"تباركَ الذي بيده الملكُ"كلَّ ليلةٍ منعهُ اللَّهُ بها من عذابِ

القبرِ ، وكنَّا في عهد رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - نسمِّيها المانِعةَ.

وخرَّجه خلفُ بنُ هشامٍ في كتابِ"فضائل القرآنِ"عن ابنِ مسعودٍ ، ولفظُهُ

أنه ذكرَ"تباركَ"، فقال: هي المانعةُ ، تمنعُ من عذابِ القبرِ ، توفِّيَ رجلٌ فأُتِي

من قبل رجليه ، فتقولُ رجلاه: لا سبيلَ لكُم على ما قِبَلي ، إنه كان يقرأ

عليَّ سورةَ تبارك ، ويُؤتَى من قِبلِ بطنِهِ ، فيقولُ بطنُه: لا سبيلَ لكُم على ما

قِبلي ، إنَّه كانَ أوعَى فيه سورةَ الملكِ ، ويُؤتى من قِبلِ رأسِهِ فيقولُ رأسُهُ: لا

سبيلَ لكم على ما قِبلي إنه كان يقرأ سورةَ الملكِ.

وأخرجَ أبو عبيدٍ في كتابِ"فضائلِ القرآنِ"بإسنادِهِ عن ابنِ مسعود

-رضي الله عنه - ، قال: إنَّ الميّتَ إذا ماتَ أوقدتْ له نيران حولَهُ ، فتأكلُ كلُّ نارٍ ما يليها إنْ لم يكنْ له عملٌ يحولُ بينه وبينَها ، وإنَّ رَجُلاً ماتَ ولم يكن يقرأ من القرآنِ إلا سورةً ، ثلاثينَ آيةٍ ، فأتته من قِبَلِ رأسِه ، فقالتْ: إنه كانَ يقرأ بي ، فأتتْه من قِبلِ رجليهِ ، فقالتْ: إنه يقومُ بي ، فأتتْه من قبل جوفِهِ ، فقالتْ: إنه كان وعائِي ، قالَ: فأنجتْهُ.

قال زِرٌّ: فنظرتُ أنا ومسروقٌ في المصحفِ فلم نجِد سورةً ثلاثينَ آيةً إلا

تباركَ.

وروى عبدُ بنُ حميدٍ في"مسندهِ"عن إبراهيمَ بنِ الحكمِ بنِ أبان ، عن

أبيه ، عن عكرمةَ ، عن ابنِ عباسٍ ، قال: اقرأْ (تباركَ الَّذي بيده الملكُ) .

احفظْها ، وعلمْها أهلَك ، وولدَك ، وصبيانَ بيتِك ، وجيرانَك ، فإنها المُنجِّية

والمجادلةُ ، تجادلُ أو تخاصمُ عن صاحبِهَا عند الله لقارِئِهَا ، وتطلبُ أن ينجيه

من عذابِ النارِ إذا كانت ، في جوفِهِ ، وينجِّي اللَّهُ بها صاحبَها من عذابِ

النارِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت