فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283385 من 466147

فهم يزعمون أنهم أهدى من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم أغنى وأبهى. فليكن! وليدع محمد ربه أن يزيد الضالين من الفريقين ضلالاً ، وأن يزيد المهتدين منهما اهتداء.. حتى إذا وقع ما يعدهم ؛ وهو لا يعدو أن يكون عذاب الضالين في الدنيا بأيدي المؤمنين ، أو عذابهم الأكبر يوم الدين فعندئذ سيعرفون: أي الفريقين شر مكاناً وأضعف جندا. ويومئذ يفرح المؤمنون ويعتزون {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير مردا} خير من كل ما يتباهى به أهل الأرض ويتيهون.

ثم يستعرض السياق نموذجاً آخر من تبجح الكافرين ، وقولة أخرى من أقوالهم يستنكرها ويعجب منها:

{أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال: لأوتين مالا وولدا؟ أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا؟ كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مداً. ونرثه ما يقول ويأتينا فردا} ..

ورد في سبب نزول هذه الآيات بإسناده عن خباب بن الأرث قال: كنت رجلاً قيناً (حداداً) وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه منه فقال: لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد ، فقلت: لا والله ، لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى تموت ثم تبعث.

قال: فإني إذا مت ثم بعثت جئتني ولي ثَم مال وولد ، فأعطيتك! فأنزل الله: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال: لأوتين مالاً وولدا...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت