فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283162 من 466147

الكفار (وَخَيْرٌ مَرَدًّا) أي: مرجعا وعاقبة، أو منفعة، من قولهم: ليس لهذا الأمر مردّ،

وهل يرد بكاى زندا

فإن قلت: كيف قيل:"خيرٌ ثواباً"كأنّ لمفاخراتهم ثواباً، حتى يجعل ثواب الصالحات خيرا منه؟

قلت: كأنه قيل: ثوابهم النار. على طريقة قوله:

فأعتبوا بالصّيلم

قوله: (وهل يرد بُكاي زندا) . أوله:

ما إن جزعتُ ولا هلعـ ... ـتُ وهل يرد بُكاي زندا

الزند مثلٌ في القلة. مضى شرحه في سورة الرعد.

قوله: (كأن لمفاخراتهم ثواباً) ، والمراد بالمفاخرات قولهم: (أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً) وتفسيرُ ما سبق، أي الفريقين من المؤمنين بالآيات والجاحدين أوفرُ حظاً من الدنيا. ويُروى: أنهم كانوا يرجلون شعورهم ويدهنون ويتطيبون ويتزينون، وهذا التفسير يعضد ما ذهبنا إليه أن قوله: (قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ) أمرٌ بالجواب عن قولهم: (أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً) .

قوله: (فأعتبوا بالصيلم) ، أوله:

غضبت تميمٌ أن يُقتل عامرٌ ... يوم النسار فأُعتبوا بالصيلم

مضى شرحه في"البقرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت