وقوله: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا) ، أي: وحده ليس معه من دنياه شيء.
وقال الحسن: (قَوْمًا لُدًّا) ، صُمًّا: صم آذان القلوب، وقَالَ بَعْضُهُمْ: فُجَّارًا، وقيل: عوجًا عن الحق، وأصله ما تقدم ذكره، واللَّه الموفق وبه نستعين. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 7/ 260 - 265} ...