فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27338 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن منده وأبو نعيم كلاهما فِي معرفة الصحابة عن تويلة بنت أسلم قالت:"صليت الظهر أو العصر فِي مسجد بني حارثة ، فاستقبلنا مسجد ايلياء فصلينا سجدتين ثم جاءنا من يخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقبل البيت الحرام ، فتحوّل الرجال مكان النساء ، والنساء مكان الرجال ، فصلينا السجدتين الباقيتين ، ونحن مستقبلو البيت الحرام. فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فقال"أولئك قوم آمنوا بالغيب"".

وأخرج سفيان بن عيينة وسعيد بن منصور وأحمد بن منيع فِي مسنده وابن أبي حاتم وابن الأنباري فِي المصاحف والحاكم وصححه وابن مردويه عن الحرث بن قيس أنه قال لابن مسعود: عند الله يحتسب ما سبقتمونا به يا أصحاب محمد من رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ابن مسعود: عند الله يحتسب إيمانكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم تروه! إن أمر محمد كان بيِّناً لمن رآه. والذي لا إله غيره. من آمن أحد أفضل من إيمان بغيب. ثم قرأ {الم ذلك الكتاب لا ريب فيه} [البقرة: 12] إلى قوله {المفلحون} [البقرة: 5] .

وأخرج البزار وأبو يعلي والمرهبي فِي فضل العلم والحاكم وصححه عن عمر بن الخطاب قال: كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت