أقرائها ، وقد قرئت: حبست لذلك ، وأقراء الشعر: أنواعه وانحاؤه - لأنها جامعة للأجزاء ، والقرءة - بالكسر: الوباء - لجمعه الهم ، واستقرأ الجمل الناقة: تاركها لينظر ألقحت أم لا - من التتبع والسبر ، وهو بمعنى جمع الأدلة ، وقرأت الناقة - إذا حملت ، فهي قارئ ، أي جمعت في بطنها ولداً ، وأقرأت - إذا استقر الماء في رحمها ؛ ومن الإمساك: رقأ الدم والدمع رقوءاً - إذا انقطعا ، قال أبو زيد: والرَّقوء - أي بالفتح: ما يوضع على الدم فيسكن ، ورقأ بينهم: أصلح وأفسد ، وفي الدرجة: صعد ، وهي المرقاة وتكسر ، ورقأ العرق: ارتفع - منه ما هو بمعنى الجمع ومنه ما هو بمعنى الانتشار والعلو الذي ربما لزماه ، ومن الإمساك: الأرق ، وهو السهر لأنه يمسك النوم ، والإرقان: دود يكون في الزرع - فكأنه يوجب الهم الذي يكون عنه الأرق ، ويمكن أن يكون من الانتشار الذي ربما يلزم الجمع ، ويمكن أن يكون من الجمع نفسه ، لأنه يجمع الهم - والله أعلم ؛ وفي القاموس: والإرقان بالكسر: شجر أحمر ، والحناء ، والزعفران ، ودم الأخوين - كأنه سبب للعكوف عليه بالاسترواح إليه ، أو أنه يجمع بصبغه لوناً إلى لون ، والإرقان أيضاً: آفة تصيب الزرع والناس كالأرقان محركة وبكسرتين وبفتح الهمزة وضم الراء ، والأرق والأرقان - بفتحهما ، والأراق - كغراب ، واليرقان - محركة ، وهذه أشهر داء يتغير منه لون البدن فاحشاً إلى صفرة أو سواد - كأن ذلك لمّا كان سبب الأرق كان هو الأرق البليغ ، وزرع مأروق وميروق: مؤوف ، والأقر - بضمتين: واد واسع مملوء حمضاً ومياهاً ، وهو واضح في معنى الجمع ، قد مضى من هذه المادة جملة في آخر سورة يوسف عليه السلام عند قوله تعالى
{إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى} [يوسف: 109] وتأتي بقيتها إن شاء الله تعالى في سورة سبحان عند قوله {وفي آذانهم وقراً} [الكهف: 57] .