فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245011 من 466147

يصرّون على الكفر ، وفيه وعيد وتهديد لأهل مكة بأنهم إذا لم يؤمنوا يكون مصيرهم الهلاك كالأمم السابقة ، قال تعالى"وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ"على خلاف العادة ليؤمنوا بك"فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ 14"يصعدون وينظرون ما فيها من العجائب العظيمة ، والمعارج المصاعد وهي قواطع السلم الذي يصعد عليه بها كالدرج ،"لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا"حبست عن النظر وتحيّرت وأغشيت بما يمنعها من حقيقة المرأى ، أي لأنكروا ما شاهدوه فيها وجعلوه خيالا ولم يتعظوا بشيء من ذلك ولقالوا"بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ 15"من قبل محمد ، إذ موّه وخيل لنا أشياء لا حقيقة لها ، والمعنى أن اللّه تعالى يقول لو جعل لهم ذلك على سبيل الفرض وشاهدوه عيانا لما آمنوا ولقالوا قد سدت أبصارنا عن الحقيقة أو سحرنا محمد ، وأصروا على كفرهم ، وهؤلاء الذين هم في أزل اللّه يموتون على كفرهم لا ينتفعون بما آتاهم اللّه من الهدى والرشد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت