فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244995 من 466147

والتوفيق بين قوله «1» : لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، وقوله «2» : لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ أنّه لا يسأل هل أذنبتم؟ للعلم به ، ولكن لم أذنبتم؟ «3» ، أو المواقف مختلفة يسأل في بعضها أو في بعض اليوم «4» .

وقوله «5» : هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ، مع قوله «6» : عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ فالمراد هو النّطق المسموع المقبول.

94 فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ: احكم بأمرنا.

95 إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ: هم الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، وأبو زمعة «7» ، والأسود بن عبد يغوث ، والحارث بن [الطلاطلة] «8» ، وطيء الحارث شبرقة «9» فلم يزل يحك بدنه حتى مات.

وقال العاص: لدغت لدغت ، فلم يجدوا شيئا فمات مكانه.

(1) الحجر: آية: 92.

(2) سورة الرحمن: آية: 39.

(3) ذكره البغوي في تفسيره: (3/ 58 ، 59) ، ثم قال: «و اعتمده قطرب فقال: السؤال ضربان سؤال استعلام وسؤال توبيخ ، فقوله تعالى: فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ يعني: استعلاما ، وقوله: لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ يعني توبيخا وتقريعا» ا ه.

وانظر هذا القول في المحرر الوجيز: 8/ 358 ، وزاد المسير: (4/ 419 ، 420) ، وتفسير الفخر الرازي: 19/ 218 ، وتفسير القرطبي: 10/ 61.

(4) ذكره البغوي في تفسيره: 3/ 59 ، وعزاه إلى عكرمة عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 420.

وانظر تفسير الفخر الرازي: 19/ 219 ، وتفسير القرطبي: 10/ 61.

(5) سورة المرسلات: آية: 35.

(6) سورة الزمر: آية: 31.

(7) هو الأسود بن المطلب بن أسد.

(8) في الأصل و «ك» و «ج» : «حنظلة» ، والمثبت في النص عن المصادر التي ذكرت هذه الرواية.

(9) الشّبرق: نبت حجازي يؤكل وله شوك ، وإذا يبس يسمّى الضّريع.

النهاية لابن الأثير: 2/ 440 ، واللسان: 10/ 172 (شبرق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت