فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244918 من 466147

عن ابن عباس: أنّ رجالا من الأنصار أخبروه: أنّه بينما هم جلوس مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ليلة من اللّيالي رمي بنجم، فاستنار، فقال لهم رسول الله: ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، كنّا نقول: مات اللّيلة عظيم، وولد اللّيلة عظيم، قال عليه السّلام: «إنه لا يرمى لموت أحد، ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى أمرا سبّح حملة العرش، ثم سبّح أهل السماء الذين يلونهم، ثم سبّح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا، ثم يسأل أهل السماء السابعة حملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، ثم يسأل أهل السماء السادسة أهل السماء السابعة، وكذلك ينتهي الخبر إلى السماء الدنيا، فيحفظه الجنّي ليقذفه إلى صاحبه، ويرمي به، فما جاؤوا به على وجهه، فهو الحقّ، ولكنّهم يوفّون فيه ويزيدون» . وعن نافع بن جبير، ومحمد بن كعب: أمسكت في أيام الفترة، فلما بعث نبيّنا

عاد الأمر كهيئته. وقيل: لم تكن النّجوم رميت قط حتى بعث نبينا عليه السّلام.

18 - {اسْتَرَقَ:} افتعال من السّرقة.

{شِهابٌ:} شعلة وقبس.

19 - {مَدَدْناها:} فرشناها بكلّيّتها على وجه الأرض. وقيل: أراد به فرش أبعاضها، لإمكان التقليب فيها، وهي بكلّيّتها كرة مضرّسة، يعلو الماء بعضها، ويعلو بعضها الماء لإمكان الحرث والنسل.

{وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ:} تدلّ أنّ الجبال ثابتة ملتصقة بالأرض، غير نابتة منفلقة عنها، فكانت الرّياح اضطربت اضطرابا (178 و) عنيفا، بإفراط ضغط من الفلك عند ابتداء دوره، فأثارت هذه الرياح المضطربة الأرض إثارة قريات لوط، فتحجّرت أجزاؤها المماسّة للنار العلوية بالنّضح، ثم انحدرت من تمّ، بإذن الله، فوقعت على وجه الأرض.

{مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ:} مقدر. وقيل: متزن؛ لكونه مطبوعا على الثقل والانحدار، بخلاف الريح والنار.

20 - {وَمَنْ لَسْتُمْ:} في محلّ النّصب، عطفا على {مَعايِشَ،} هم الذّراري والمماليك والسوائم. وقيل: في محل الخفض عطفا على الضمير في {لَكُمْ،} وهم الأطفال، والمجانين، والبهائم.

21 - {عِنْدَنا:} في علمنا وحكمنا.

22 - (الرياح اللّواقح) : التي تحمل النّدى والثرى؛ ليتكوّن غيوما في أثنائها بإذن الله.

وقيل: الملقّحات للغيوم والأشجار. وقيل: هي التي ينتفع بها؛ لما ضمّنها الله تعالى من النّفع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت