فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244902 من 466147

وهو يشير بذلك إلى ما رواه الترمذي من طريق نوح بن قيس الجذامي عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال: كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر (أي من صفوف الرجال) فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} .

قال الترمذي ورواه جعفر بن سليمان ولم يذكر ابن عباس.

وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح اهـ.

وهذا توهين لطريق نوح.

قال ابن كثير في تفسيره:"وهذا الحديث فيه نكارة شديدة."

والظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط ليس فيه لابن عباس ذكر ، فلا اعتماد إلا على حديث جعفر بن سليمان وهو مقطوع.

وعلى تصحيح أنها مكية فقد عدت الرابعة والخمسين في عدد نزول السور ؛ نزلت بعد سورة يوسف وقبل سورة الأنعام.

ومن العجيب اختلافهم في وقت نزول هذه السورة وهي مشتملة على آية {فاصدع بما تؤمر} وقد نزلت عند خروج النبي صلى الله عليه وسلم من دار الأرقم في آخر السنة الرابعة من بعثته.

وعدد آيها تسع وتسعون باتفاق العادين.

مقاصد هذه السورة

افتتحت بالحروف المقطعة التي فيها تعريض بالتحدي بأعجاز القرآن.

وعلى التنويه بفضل القرآن وهديه.

وإنذار المشركين بندم يندمونه على عدم إسلامهم.

وتوبيخهم بأنهم شغلهم عن الهدى انغماسهم في شهواتهم.

وإنذارهم بالهلاك عند حلول إبان الوعيد الذي عينه الله في علمه.

وتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم على عدم إيمان من لم يؤمنوا ، وما يقولونه في شأنه وما يتوركون بطلبه منه ، وأن تلك عادة المكذبين مع رسلهم.

وأنهم لا تجدي فيهم الآيات والنذر لو أسعفوا بمجيء آيات حسب اقتراحهم به وأن الله حافظ كتابه من كيدهم.

ثم إقامة الحجة عليهم بعظيم صنع الله وما فيه من نعم عليهم.

وذكر البعث ودلائل إمكانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت