نسأل الله تبارك وتعالى أن يملأ قلوبنا عبرة، وذكرى، وأن يردنا إلى صوابنا، وإلى مرضاته، وإلى طاعته، اللهم ردنا إلى دينك رداً جميلا، اللهم اجعلنا من أهل الحق والملازمين له يا رب العالمين، اللهم ألزمنا كلمة التقوى واجعلنا أحق بها وأهلها، اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، وانصرنا على القوم الكافرين، اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا، اللهم أصلح حياتنا، اللهم أصلح حياتنا، وأحسن ختامنا، وأحسن ختامنا، واستر عيوبنا، استر عيوبنا، اللهم استر عوراتنا، اللهم إنا نسألك يا ربنا أن تحسن ختامنا، اللهم لا تقبضنا إليك إلا وأنت راضٍ عنا غير غضبان، اللهم لا تقبضنا إلا وأنت راضٍ عنا غير غضبان، اللهم إذا قبضتها فاقبضنا إليك موحدين هادين مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، ولا فاتنين ولا مفتونين، أحسن ختامنا يا رب العالمين، اللهم اغفر وارحم فقدتنا الراحلة، اللهم ارحمها واغفر لها يا رب العالمين، اللهم اغفر لها وارحمها ولأمهاتنا وآبائنا أحياءً وأمواتاً يا رب العالمين، اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم، وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم، وجاف الأرض عن جنوبهم، واغسلهم بالماء والثلج والبرد، ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم ارحمنا برحمتك إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، توفنا بكرمك مسلمين، شهداء في مدينة رسولك عليه الصلاة والسلام، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات ورافع الدرجات، اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كبر سننا، وخير أيامنا يوم نلقاك يا أرحم الراحمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...
الهوامش:
[1] قَالَ أبو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِي: (وهي مكية كلها من غير خلاف نعلمه) . انظر: زاد المسير (4/ 379) .
[2] انظر: مختار الصحاح (ص 67) .
[3] انظر: مختار الصحاح (ص: 67) .
[4] هذا من الشائعات العلميّة؛ قولهم: حِجر إسماعيل، وهذه تسمية لا أصل لها، لم ترد في كتاب أو سنّة صحيحة أو أثر مقبول، بل هو الحجر وكفى.
[5] انظر: تفسير الطبري (24/ 402) .
[6] انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (1/ 323) .
[7] انظر: مناهل العرفان في علوم القرآن، للزرقاني: (1/ 202 - 204) .
[8] انظر: تفسير ابن كثير (1/ 101) .
[9] فيه إشارة إلى حديث"أربع أنزلن من كنز تحت العرش: أم الكتاب وآية الكرسي وخواتيم البقرة والكوثر"، وهو ضعيف، انظر: ضعيف الجامع (747) .
[10] انظر: السيرة النبوية، ابن هشام: (1/ 236) ، ودولة الرسول من التكوين إلى التمكين (ص 219) .
[11] أخرجه البخاري (4971) من حديث ابن عباس، رضي الله عنهما.
[12] انظر: الإتقان، للسيوطي: (1/ 189) .
[13] انظر: أصول الأحكام، للآمدي: (1/ 115) ، ومختصر الصواعق المرسلة، لابن القيم (2/ 371) .
[14] انظر: تفسير ابن رجب الحنبلي (1/ 605) .
[15] أخرج البخاري (4536) ومسلم (2955) من حديث أبي صالح قال: سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بين النفختين أربعون"، قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يومًا؟ قال: أبيت، قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال: أربعون شهرًا، قال: أبيت،"ويبلى كلّ شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه فيه يركب الخلق".
[16] أخرج البخاري (1325) ومسلم (945) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ. قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ".
[17] أخرجه مسلم (945) .