فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244877 من 466147

كيف يحيي هذه الله بعد موتها إنها قدرة عظيم، فأراد الله أن يريه آية"فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا"، انظر كيف يعيد الله الحياة بعد الموت، فالله تعالى أطلعه على صورة حية من هذه الواقعة الخطيرة، وبقرة بني إسرائيل التي أُمروا بذبحها ليضربوا بها قتيلهم ليقوم ويخبر عن قاتله، وقد كان"فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ * وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"، جزءٌ من بقرةٍ مذبوحة لا يمكن أبداً في العلم ولا في العقل ولا في الخيال ولا في العرف أن تقوم هذه البقرة إلى الحياة مرة أخرى، فهو جسمٌ ميتٌ ميت لا محالة، يُضرب ببعضها - بجزء منها - جسم رجلٍ مقتول، ليس ميتاً هكذا كما يقال بدون أسباب ظاهرة فربما تعود إليها الإفاقة بعد غيبة، لا، إنما هو مقتول أي مات مات يقيناً فلا يرد على الخيال ولم يقع في الحس ولا في العرف ولا يتوقع العقل أن يعود هذا الرجل إلى الحياة، ولذلك تعجب بنو إسرايل من ذبح بقرة، ما دخل هذا في هذا؟! لكن الله يفعلها، وفي النهاية لم يجدوا مهرباً من فعل هذا"فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ"وأخذوا بعضها وضربوا به القتيل فقام إلى الحياة من جديد وقال قتلني فلان ثم مات، وغير ذلك أصحاب الكهف وغيرهم، أمثلةٌ رائعةٌ جعلها الله في الدنيا مثالاً ناطقاً بقدرة الله على الإماتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت