فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244838 من 466147

{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ} [إبراهيم: 22] من أمر أهل السعادة بالسعادة وأمر أهل الشقاوة بالشقاوة {إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} وهو وعد وهو حق لأهل الحق {وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} فيما وعدكم ربكم وهو تكذيب اللقاء والتلاقي وهو وعد {وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي} فيما وعدتكم بالباطل لأني خلقت لهاذ، ولأني عدو مبين لكم وقد حذركم الله عداوتي {وَلُومُوا أَنفُسَكُمْ} بأن صدقتموني فيما كذبتم وكذبتم الله فيما قصدتكم، وذلك أن مقالتي كان ملائماً لهوى أنفسكم وكلام الحق مخالف لهواها، ومر على مذاق النفوس {مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ} مكافياً فيما صدقتموني {وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} مكافياً في الإحسان فيما أسأت إليكم من كرامة الإنسانية {إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ} وآمنت بوحدانية الله حين لا ينفع نفساً إيمانها {إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} وهو الشيطان ومتبعوه من الإنس والجن إن الشيطان وضع الدعوة إلى الباطل من غير موضعه، وأنهم وضعوا الاتباع في غير موضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت