فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244837 من 466147

ثم أخبر عن حال يوم القيامة فقال: {وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعاً} [إبراهيم: 21] أي: خرجوا من القشور الفانية المحجبة الباقية جميعاً من الضعيف والقوي {فَقَالَ الضُّعَفَاءُ} وهم المتقلدة لأهل البدع {لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} أي: للمبتدعين الزائفين عن الحق والسنة {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} بالتقليد {فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ} [إبراهيم: 21] عذاب البعد والانقطاع عن الله {قَالُواْ} يعني: أهل البدع {لَوْ هَدَانَا اللَّهُ} إلى طريق أهل السنة والجماعة، وهو الطريق إلى الله وقربه {لَهَدَيْنَاكُمْ} إليه به يشير إلى أن الهداية والضلالة من نتائج لطف الله وقهره ليس إلى أحد من ذلك شيء، فمن شاء جعله ظهراً لصفات لطفه ومن شاء جعله مظهراً لصفات قهره {سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ} في طلب النجاة من ورطة الهلاك وعذاب البعد {أَمْ صَبَرْنَا} انتظار الرحمة {مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ} للنجاة لأنه ضاع منا آلة النجاة وأوانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت