فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244827 من 466147

قوله تعالى {وَسَكَنتُمْ فِي مَسَكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ} السّكون في اوطان الظلم من أهلية فطرة النفس الامارة إليها === الشهوات تميل إلى محلها من الافات لتزيد حظوظ هواها ومن لم يخرج نفسه في زمان الإرادة من جوار المدعين تعودت نفسه عادة الظلم في الدعاوى الباطلة ويقع عليه ما وقع على المدعين الكاذبين قال أبو عثمان مجاورة الفساق وأهل المعاصى من غير ضرورة من فسق كامن ومعصية مستترة في القلب لأن الله === قوما من عباده فقال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم ولم يعذر من مقام فيها فقال الم يكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها ويقال ان معاشرة أهل الهوى والفسق ومجاورتهم مشاركة لهم في فعلهم ويستقبل فاعله ما استقبلهم.

قوله تعالى {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} الإشارة في الحقيقة إلى تبدل ارض قلوب العارفين من صفات البشرية وأوصاف النفسانية والخواطر الردية إلى الروحانية المقدسة لنور شهود جمال الحق وتبدل سماوات الأرواح من عجز الحدوثية وصفاتها وضعفها عن رؤية أنوار العظمة صرفا ==== قال تعديته فالأرواح والقلوب يخرج من ضيق القبض إلى محل البسط من خفقان اخوف إلى روح الرجاء ومن رسوم العبودية إلى مشاهدة الربوبية وبروز أهل هذه القلوب والأرواح من أماكن غيبه سكارى حيارى من شدة ولههم من جماله ديموميته في ميادين وحدانيته الأزلية خرجوا بنعت المبارزة والمفاخرة بولايته وقربته يا اخى لو رايتهم لرايت عليهم اطراف اردية الكبرياء متعلقون بحقوق ازار عظمة الجبار يستغيثون بنعت الوله من فراقه في وصاله حتى لو رايتهم ما رايت عليهم رسوم البشريات بل رايت عليهم سمات الالوهيات فما الناس بالناس الذين عهدتهم

ولا الدار بالدار التي كنت اعرف

ولو تريد ان ذلك ارض الظاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت