وسماء الظاهر انها تبدل من هذه الصفات وظلمة الخليقة إلى انها منورة ببروز أنوار جلال الحق عليها وانها صارت مشرق عيان الحق للخلق حين بدا سطوات عزته بوصف الجبارية والقهارية بقوله واشرقت الأرض بنور ربها وهناك يا اخى يدخل الوجود تحت اذيال القدم من استيلاء قهر أنوار القدم قال كل شيء هالك إلا وجهه قيل فاين الأشياء اذناك قال عادت إلى مصادرها وقال متى كانوا شيئا حتى صاروا لا شيء لأنهم اقل من الهباء في الهواء في جنب الحق وقال الواسطى في هذه الآية ذاك لما يظهر من كشف حقائقه في بني آدم من أنبيائه وأوليائه لأن الأرض والسماوات لا يثبت لما يظهر على الأبدان من أنوار الحق. انتهى انتهى {عرائس البيان، للبقلي. 2/} ...