قوله تعالى {وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ} السلام اسم من الطف أسمائه لأنه محل التنزيه من === من العارفين يدعونه بهذا الاسم لوجدانهم مشاهدته بنعت العوافى من الحجاب فإذا أرادوا تحية بعضهم على بعض فيشيرون بعضهم بعضا سلام أي هذا هو مشاهدة السلام كانهم في ترامى مشاهدته ليشير بعضهم على بعض إلى جماله وجلاله وإذا حيوا بهذه التحية فحيا الله باحسن من تحيتهم بانه حياهم بخطابه وسلمهم بكلامه فكل من رآه فان الحق سبحانه يسلم عليه بالبديهة قبل ثنائه عليه بقوله سلام قولا من رب رحيم تجديد العهد الأول حين رأوه بالأرواح وسمعوا كلامه وسلامه باذان الأسرار في ميثاق الأنوار وما اطيب هذا السلام من السلام لأهل السلام
أشاروا بتسليم فجدنا بانفس
تسيل من الاماق والسم ادمع
وقال بعضهم تحيات الجنة وسلامها على ضروب فاهل الصفوة والقربة تحيتهم من ربهم وسلامتهم منه على قوله سلام قولا من رب رحيم ولأهل الطاعات والدرجات تحية الملائكة وسلامهم قال الله والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم.