{وَتَرَى المجرمين يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ} قرن بعضهم مع بعض بحسب مشاركتهم في العقائد والأعمال كقوله: {وَإِذَا النفوس زُوّجَتْ} أو قرنوا مع الشياطين أو مع ما اكتسبوا من العقائد الزائغة والملكات الباطلة ، أو قرنت أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم بالأغلال ، وهو يحتمل أن يكون تمثيلاً لمؤاخذتهم على ما اقترفته أيديهم وأرجلهم. {فِى الأصفاد} متعلق ب {مُقْرِنِينَ} أو حال من ضميره ، والصفد القيد. وقيل الغل قال سلامة بن جندل:
وَزَيْدُ الخَيْل قَدْ لاَقَى صِفَاداً ... يَعضُّ بِسَاعِدٍ وَبِعَظْمٍ سَاقَ
وأصله الشد