فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222120 من 466147

قال الأزهري: وهذا ما لا أعلم فيه بين أهل اللغة اختلافًا، فمن قرأ بقطع الألف فحجته قوله: {أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] ومن قرأ بوصل الألف فحجته قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} [الفجر: 4] .

وقوله تعالى: {بِأَهْلِكَ} ، روى السدي عن أبي مالك: لم يؤمن بلوط إلا ابنتاه، الكبرى اسمها ربه والصغرى اسمها عروبة، فالأهل على هذا ابنتاه.

وقوله تعالى: {بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} ، ذكرنا معنى القطع في سورة يونس، قال عطاء عن ابن عباس: يريد: في ظلمة الليل.

وقال نافع بن الأزرق لعبد الله بن عباس: أخبرني عن قول الله - عز وجل - (بقطع من الليل) ، قال: هو آخر الليل، بسحر.

وقال قتادة: بعد طائفة من الليل.

وقال بعض أهل المعاني: هو نصف الليل؛ فإنه قطع بنصفين.

وقوله تعالى: {وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} ، نهى من معه من الالتفات إذا خرجوا من قريتهم، قال مجاهد: لا ينظروا وراءهم كأنهم تعبدوا بذلك.

وقوله تعالى: {إِلَّا امْرَأَتَكَ} ، قرئ بالنصب والرفع؛ فمن قرأ بالنصب - وهو الاختيار - جعلها مستثناة من الإهلال على معنى فأسر بأهلك إلا أمرأتك، والذي يشهد بصحة هذه القراءة أن في قراءة عبد الله (فأسر بأهلك إلا أمرأتك) وليس بينهما {وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} ، ومن رفع المرأة حمله على (ولا يلتفت منكم أحد إلا أمرأتك) ، فإن قيل: على هذا هذه القراءة توجب أنها أمرت بالالتفات؛ لأن القائل إذا قال: لا يقم منكم أحد إلا زيد، كان أمر زيدًا بالقيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت