فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221983 من 466147

ويجوز فيه التثنية والجمع ؛ والأوّل أكثر كقولك: رجالُ صَوْمٍ وفِطر وزَوْرٍ.

وخزي الرجلُ خَزَايَةً ؛ أي استحيا مثل ذَلّ وهان.

وخَزِي خِزياً إذا افتضح ؛ يَخْزَى فيهما جميعاً.

ثم وبخهم بقوله: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ} أي شديد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

وقيل:"رشيد"أي ذو رَشَد.

أو بمعنى راشد أو مرشِد ، أي صالح أو مصلِح.

ابن عباس: مؤمن.

أبو مالك: ناه عن المنكر.

وقيل: الرشيد بمعنى الرّشَد ؛ والرَّشَد والرّشاد الهدى والاستقامة.

ويجوز أن يكون بمعنى المرشد ؛ كالحكيم بمعنى المحكِم.

قوله تعالى: {قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ} روي أن قوم لوط خطبوا بناته فردّهم ، وكانت سنتهم أن من ردّ في خِطبة امرأة لم تحل له أبداً ؛ فذلك قوله تعالى: {قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ} وبعد ألاّ تكون هذه الخاصيّة.

فوجه الكلام أنه ليس لنا إلى بناتك تعلق ، ولا هنّ قصدنا ، ولا لنا عادة نطلب ذلك.

{وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ} إشارة إلى الأضياف.

قوله تعالى: {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً} لما رأى استمرارهم في غيهم ، وضعف عنهم ، ولم يقدر على دفعهم ، تمنى لو وجد عوناً على ردهم ؛ فقال على جهة التفجع والاستكانة:"لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً"أي أنصاراً وأعواناً.

وقال ابن عباس: أراد الولد.

و"أنّ"في موضع رفع بفعل مضمر ، تقديره: لو اتفق أو وقع.

وهذا يطرد في"أن"التابعة لِ"لو".

وجواب"لو"محذوف ؛ أي لرددت أهل الفساد ، وحلت بينهم وبين ما يريدون.

{أَوْ آوي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ} أي ألجأ وأنضوي.

وقرئ"أو آوِيَ"بالنصب عطفاً على"قوّة"كأنه قال:"لو أن لي بكم قوّة"أو إيواء إلى ركن شديد ؛ أي وأن آوى ، فهو منصوب بإضمار"أن".

ومراد لوط بالركن العشيرة ، والمنعة بالكثرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت