وأخرج ابن أبي حاتم ، عن يزيد بن أبي يزيد البصري ، في قوله: {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ} قال: لم ير لهم أيدياً فنكرهم ، وأخرج عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة ، في قوله: {نَكِرَهُمْ} قال: كانوا إذا نزل بهم ضيف فلم يأكل من طعامهم ظنوا أنه لم يأت بخير ، وأنه يحدّث نفسه بشرّ ، ثم حدّثوه عند ذلك بما جاءوا فيه ، فضحكت امرأته.
وأخرج ابن المنذر ، عن المغيرة قال: في مصحف ابن مسعود"وامرأته قائمة وهو جالس".
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد {وامرأته قَائِمَةٌ} قال: في خدمة أضياف إبراهيم.
وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة قال: لما أوجس إبراهيم في نفسه خيفة حدّثوه عند ذلك بما جاءوا فيه ، فضحكت امرأته تعجباً مما فيه قوم لوط من الغفلة ، ومما أتاهم من العذاب.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس {فَضَحِكَتْ} قال: فحاضت وهي: بنت ثمان وتسعين سنة.
وأخرج ابن جرير ، عن مجاهد ، في قوله: {فَضَحِكَتْ} قال: حاضت ، وكانت ابنة بضع وتسعين سنة ، وكان إبراهيم ابن مائة سنة.
وأخرج أبو الشيخ ، عن عكرمة قال: حاضت.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ، في قوله: {وَمِن وَرَاء إسحاق يَعْقُوبَ} قال: هو ولد الولد.
وأخرج ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء ، عن حسان بن أبجر قال: كنت عند ابن عباس ، فجاء رجل من هذيل ، فقال له ابن عباس: ما فعل فلان؟ قال: مات وترك أربعة من الولد وثلاثة من الوراء ، فقال ابن عباس {فبشرناها بإسحاق وَمِن وَرَاء إسحاق يَعْقُوبَ} قال: ولد الولد.