وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم، وأبو الشيخ، والبيهقي في الشعب من طرق، عن ابن عباس أنه كان ينهى عن أن يزاد في جواب التحية على قولهم: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ويتلو هذه الآية {رَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البيت} .
وأخرج البيهقي عن ابن عمر نحوه.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن مجاهد، في قوله: {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إبراهيم الروع} قال: الفرق {يجادلنا فِى قَوْمِ لُوطٍ} قال: يخاصمنا.
وأخرج عبد الرزاق، وأبو الشيخ، عن قتادة في تفسير المجادلة قال: إنه قال لهم يومئذ: أرأيتم إن كان فيهم خمسون من المسلمين؟ قالوا: إن كان فيهم خمسون لم نعذبهم، قال: أربعون؟ قالوا: وأربعون.
قال: ثلاثون؟ قالوا: وثلاثون، حتى بلغوا عشرة، قالوا: إن كان فيهم عشرة لم نعذبهم، قال: ما قوم لا يكون فيهم عشرة فيهم خير؟ قال قتادة: إنه كان في قرية لوط أربعة آلاف ألف إنسان، أو ما شاء الله من ذلك.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن ابن عباس قال: لما جاءت الملائكة إلى إبراهيم قالوا لإبراهيم: إن كان فيها خمسة يصلون رفع عنهم العذاب.
وأخرج أبو الشيخ، عن عمر بن ميمون قال: الأوّاه: الرحيم.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، قال: المنيب، المقبل إلى طاعة الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: المنيب المخلص. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}